عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

96

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ الْمُؤْمِناتِ فصّل اللَّه عز و جل اقسام العبيد تفصيلا بالغا حسنا تامّا . مشرك اوست كه امانت نپذيرفت ، منافق اوست كه پذيرفت و نگزارد ، مؤمن اوست كه امانت پذيرفت و بگزارد . قال مقاتل : ليعذبهم بما خانوا الامانة و نقضوا الميثاق . وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يهديهم و يرحمهم بما ادّوا من الامانة . و قال ابن قتيبة : عَرَضْنَا الْأَمانَةَ ليظهر نفاق المنافق و شرك المشرك فيعذّبهم اللَّه و يظهر ايمان المؤمن فيتوب اللَّه عليه ، اى - يعود عليه بالرّحمة و المغفرة ان حصل منه تقصير فى بعض الطّاعات . وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً . النوبة الثالثة قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ . . . الاية - امرهم بحفظ الادب فى الاستيذان و مراعات الوقت و ايجاب الاحترام . اين خطاب باصحابهء رسول است ، مىگويد : اى شما كه مؤمنان‌ايد ، انصار نبوت و رسالت و ائمهء اهل سعادت شماايد ، اركان خلايق و برهان حقايق شماايد ، عنوان رضاى حق و ملوك مقعد صدق شماايد ، اشراف دولت اسلام و اخيار حضرت مصطفى شماايد ، چون به قصد زيارت آن مهتر عالم بيرون آئيد و آرزوى مشاهدت در دل داريد ، نگر كه بىدستورى قدم در حرم عزّ وى ننهيد و چون در رويد ادب حضرتش بجاى آريد ، نمىدانيد كه ادب نهايت قال است و بدايت حال ، ادب انتباه مريدانست و عكازهء طالبان ، درخت ايمان آب كه خورد و قواعد اسلام كه بنا نهادند ، بر نور ادب نهادند ، و هر كه پروردهء آداب نباشد او را راه راست نيست و در عالم لا إله الا اللَّه او را قدر و مقدار نيست . حق جل جلاله مصطفى را اوّل بآداب بياراست ، پس بخلق فرستاد ، چنان كه مصطفى ( ص ) گفت : « ادّبنى ربّى فاحسن تأديبى » . و بدان كه ادب را سه درجه است . درجهء عام و درجهء خاص و درجهء خاص الخاص . درجهء عام اشتهار است : درجهء خاص استتار است ، درجهء خاص الخاص انكسار است .